وحيد الزمان بن مسيح الزمان بن نور محمد العمري الملتاني الحيدر آبادي، قال الحسني: الشيح العالم الكبير المحدّث، له: (( أحسن الفوائد في تخريج أحاديث شرح العقائد ) )، (( نور الهداية شرح شرح الوقاية ) )بالأردو، و (( إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار ) )، و (( كنز الحقائق من فقه خير الخلائق ) )، (1267-1338هـ) . ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (8: 513-515) .
وَضَّاح اليَشْكُري الواسطيّ البزار، أبو عَوَانة، مشهور بكنيته، قال ابن حجر: ثقةٌ ثبتٌ، (ت5/176هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص510) .
وَكِيع بن الجَرَّاح بن مَليح الرُّؤاسي الكوفي، أبو سفيان، والرُّواسيّ: بضم الراء وهمزة ثم مهملة، نسبة إلى رؤاس، وهو بطن من قيس بن عيلان، قال الإمام أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدًا أوعى منه، ولا أحفظ، وكيع إمام المسلمين، قال ابن معين: كان وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه، ذكره الصَّيْمَرِيّ فيمن أخذ العلم عن أبي حنيفة، قال: وكان يفتي بقول أبي حنيفة، وممن كان يفتي برأي أبي حنيفة يحيى بن سعيد القطَّان، وابن المُبارك، من مؤلفاته: (( التفسير ) )، و (( السنن ) )، و (( المعرفة والتاريخ ) )، (129-197هـ) . ينظر: (( تهذيب الكمال ) ) (30: 462-484) . (( العبر ) ) (1: 342-325) . (( التقريب ) ) (ص511) . (( الجواهر ) ) (3: 576-577) . (( الأعلام ) ) (9: 135) .
وكيل أحمد بن قلندر حسين بن محمد وسيم بن محمد عطاء العمري الحنفي السكندرفوري، كان مفرط الذكاء، سريع الإدراك، قوي الحفظ شديد الرغبة إلى المباحثة، كثير الإنكار على أهل الحديث، له مؤلفاته كثيرة بلغت نحو التسعين، منها: (( حد العرفان ) )شرح فيها (( العرفان ) )لشيخه الإمام عبد الحليم اللكنوي، و (( الياقوت الأحمر شرح الفقه الأكبر ) )، و (( البصائر ترجمة الأشباه والنظائر ) )، و (( التحقيق المزيد في لعن يزيد ) )، و (( تنقيح البيان بجواز تعليم كتابة النسوان ) )، (1258-1322هـ) . ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (8: 517-518) .