إسماعيل بن حماد الجَوْهَرِيّ الفَارَابي، أبي نصر، من فاراب من بلاد الترك، كان من أعاجيب الزمان ذكاءً وفطنةً، إمامًا في الأدب واللغة، قال السُّيُوطِيُّ: في (( مزهر اللغة ) ): أول من التزم الصحيح مقتصرًا عليه الجوهري، ولهذا سمى كتابه (( الصِّحاح ) ). ومن مؤلفاته: (( العروض ) )، ومقدمة في النحو، (ت393هـ) . ينظر: (( النجوم الزاهرة ) ) (4: 207-208) ، (( الكشف ) ) (2: 1072) ، (( الأعلام ) ) (309-310) ، (( معجم المؤلفين ) ) (6: 151-165) .
إسماعيل بن حماد بن ابي حنيفة، تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جدّه، ولي القضاء ببغداد وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيرًا وبالقضاء عارفًا بالأحكام والوقائع والنوازل صالحًا دينًا عابدًا زاهدًا، له (( الجامع في الفقه ) )، و (( الرد على القدرية ) )، و (( كتاب الإرجاء ) )، مات شابًا سنة (212هـ) . ينظر: (( الفوائد ) ) (ص81) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 53) .
إسماعيل بن خليفة أبي إسحاق العَبْسِيّ المُلائيّ الكُوفيّ، أبو إسرائيل، معروف بكنيته، قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ، نسب إلى الغلو في التشيع، قال: البخاري: تركه ابن مهدي، وكان يشتم عثمان، قال الذهبي: ضعفوه، وقد كان شيعيًا بغيضًا من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه، (ت169هـ) . ينظر: (( تهذيب الكمال ) ) (3: 77-83) . (( الميزان ) ) (8: 326-327) . (( التقريب ) ) (ص46) .
إسماعيل بن عَبَّاد بن العَبَّاس الطَّالَقَانِيّ الأصبهاني الصاحبي، أبو القاسم، قال ابن خلكان: كان نادرة الدهر وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه وكرمه، وهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء؛ لأنه كان يصحب أبا الفضل ابن العميد، فقيل له: صاحب ابن العميد، ثم أطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة، وبقي علمًا عليه، (326-385هـ) ومن مؤلفاته: (( المحيط في اللُّغَة ) )، و (( الكشف عَن مساوئ شعر المتنبي ) )، و (( الفرق بين الضاد والظاء ) ). ينظر: (( وفيات ) ) (1: 228-231) ، ومقدِّمة (( المحيط في اللُّغَة ) ) (1: 811) .