عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل السُّيُوطِيّ أو الأسيوطيّ الطولوني الشَّافِعِيّ ، أبو الفضل، جلال الدين، صاحبُ التَّصانيف السَّائرة التي تزيد على خمسمئة، منها: (( الإعلام بحكم عيسى عَلَيْهِ السلام ) )، و (( الإكليل في استنباط التنزيل ) )، و (( الإتقان في علوم القُرْآن ) )، و (( أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب ) )، و (( الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ) )، و (( مزهر اللغة ) )قد أجاد وابتكر في ترتيبه واخترع في تنويعه وتبويبه، لم يسبق إليه غيره، (849-911هـ) . (( الضوء اللامع ) ) (65-70) ، (( النَّور السَّافر ) ) (ص51-54) ، (( الكشف ) ) (2: 1660) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 82-85) . قَالَ الْإِمَام اللَّكْنَوِيّ في (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (ص25) : وقد طالعته ـ (( إسعاف المبطا برجال الموطأ ) )ـ واستفدت منه ، وصنَّف شرحًا كبيرًا سماه (( كشف المغطا ) )، وشرحًا آخر مُختصرًا منه ، سماه (( تنوير الحوالك ) )، وقد طالعته… ثُمَّ ذكر تَصانيفه فِي التَّفسير: كـ (( الإتقان ) )، و (( الدر المنثور ) )، و (( حاشية تفسير البيضاوي ) )، وغيرها ، وفي الحديث: (( تعليقات الصحاح الستة ) )وغيرها ، وفي الفقه كثيرًا من الرَّسائل المتشتتة في المسائل المفرقة ، وفي فن العربية والتاريخ والأدب، وجملة ما ذكره فيه في التفسير خمسة وعشرون تأليفًا ، وفي الحديث ومتعلقاته تِسع وثمانون ، وفي الفقه متعلقاته أربع وستون ، وفي فن العربية ومتعلقاته اثنان وثلاثون ، وفي الأصول والبيان ، والتصوف اثنان ، أَو ثلاث وعشرون ، وفي الأدب والتاريخ سبع وأربعون تصنيفًا ، وقد طالعتُ كثيرًا من هذه التَّصانيف وغيرها وكلها مُشتلمةٌ على فوائد لطيفة ، وفرائد شريفة ، وله تصانيف كثيرة لم يذكرها هاهنا. وقال في (( التعليقات السنية ) ) (ص 26) : (( بغية النحاة في طبقات النحاة ) )هو مجموع شريف لطيف طالتعه ذكر فيه أَنَّهُ لخصهُ من كتابٍ طويل بقدر سبع مجلدات ، قد استوعب