عبد الرحمن بن يوسف بالحاق كثير تركيا، ترجم (( عمدة الإسلام في الأركان الخمس ) )فارسي مختصر لعبد العزيز، وسمَّاه بـ (( عماد الإسلام ) )، وفيه أحاديث ضعيفة أوردها للترغيب والترهيب. ينظر: (( الكشف ) ) (2: 1165) .
عبد الرحيم الخوافي، نظام الدين، الشهير بشيخ التسليم، وكان مقيمًا بهراة مشغولًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم، وكان السلطان حسين يعظمه ويبجِّلُه، بل يعدُّ أمره وفتواه نصًَّا قاطعًا، وكان الشيخ يسمي الإيمان الذي فسره العلماء العلماء بالتصديق والتسليم، ذكر فصيح الدين الهروي في (( شرح الوقاية ) )أنه جده من قبل الأم؛ وقد رد على إيرادات صدر الشريعة عليه ونصر جدَّه. (ت7/738هـ) . ينظر: (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 47) ، و (( دفع الغواية ) ) (1: 7) .
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البُرَعيّ الهاجري اليماني، قال الصنعاني عنه: من العلماء الأحبار المجتهدين والشعراء والبلغاء المجيدين، من مؤلفاته: (( ديوان شعر ) )أكثره في المدائع النبوية، (ت803هـ) . ينظر: (( هدية العارفين ) ) (5: 559) ، و (( محلق البدر الطالع ) ) (ص120) ، (( الأعلام ) ) (4: 118) ، (( معجم المؤلفين ) ) (2: 129) .
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العِرَاقِيّ الكردي المهراني المِصْرِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، زين الدين، قال ولده: انتسبنا بعراق العرب، وإلا فهو كُردي، شيخ الحافظ ابن حجر، من تصانيفه: الألفية المسماة (( التبصرة التذكرة ) )، وشرحها المسمى (( فتح المغيث شرح ألفية الحديث ) )، و (( تخريج أحاديث الاحياء ) )، (725-806هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (4: 171-177) . و (( حسن المحاضرة ) ) (1: 204) . (( التعليقات السنية ) ) (ص67) .