عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي الرازناني الأصل المهراني العراقي المصري الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، زين الدين، من مؤلفاته: (( الألفية ) )، و (( فتح المغيث شرح ألفية الحديث ) )، و (( المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار ) )، (725-806هـ) . (( الضوء اللامع ) ) (4: 171-178) . (( البدر الطالع ) ) (1: 354-356) . (( الأعلام ) ) (4: 118) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 120) .
عبد الرزاق بن همّام بن نافع الحِمْيَري الصَّنْعَاني، أبو بكر، والصَّنْعَانِيُّ نسبةً إلى مدينة صَنْعاء، قال ابن السَّمْعَاني: قيل ما رحل الناس إلى أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما رحلوا إليه، له: (( المصنف ) )، (126-211هـ) (( وفيات الأعيان ) ) (3: 216) (( الأعلام ) ) (4: 126) .
عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق بن عبد الله، أبو الفتح، ظهير الدين الوَلْوَالِجي، نسبةً إلى وَلوَالِج، وهي بلدة من طَخَارِسْتان بَلْخ، بفتح الواو، وسكون اللام، ثم الواو المفتوحة، ثم الألف، ثم لام مكسورة، ثم جيم، قال الكفوي: إمام فاضل نظار كامل، له: (( الفتاوي الولوالجية ) ) (467- بعد 540هـ) . (( طبقات الفقهاء ) ) (ص96) ، (( الفوائد ) ) (ص160) ، (( الجواهر المضية ) ) (2: 417) .
عبد الرشيد بن أحمد سعيد بن أبي سعيد العمري الدِّهْلَوِي، من نسل الشيخ أحمد بن عبد الأحد العمري السرهندي إمام الطريقة المجددية، سافر مع والده إلى الحرمين الشريفين سنة (1274هـ) ، فحجَّ وزار، وسكن بالمدينة المنورة، وتولى الشياخة مكان والده سنة (1277هـ) . ثم انتقل إلى مكة واشتغل هناك مدَّة بتربية الطالبين وتسليك السالكين، وكان ورعًا تقيًا زاهدًا منقطعًا إلى الله سبحانه، كثير البكاء، شديد الخشية، حسن السمت، (1237-1287هـ) . ينظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 268) .