فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1114

شجرة أقسام الفصل والوصل في الجمل التي لا محل لها من الإِعراب وفق تقسيمات البلاغيّين

1 -ما يجب فيه الفصل (أي: عدم عطف الجملة التالية على الجملة السابقة بالواو)

وله أربع صور:

[الصورة الأولى:] أن يكون بين الجملتين (( كمال الاتصال ) )

ويظهر في ثلاثة وجوه:

الوجه الأول: أن تكون التالية توكيدا للسابقة

-توكيد لفظي.

-توكيد معنوي

الوجه الثاني: أن تكون التالية بدلا من الجملة للسابقة

-بدل كل من كل.

-بدل بعض من كل.

-بدل اشتمال.

الوجه الثالث: أن تكون التالية عطف بيان للسابقة

[الصورة الثانية:] أن يكون بين الجملتين (( شبه كمال الاتصال ) )وهذا يكون حينما تكون الجملة السابقة مما يثير في نفس المتلقي سؤالا يتردد في نفسه ولو لم يصرِّح به، فتأتي الجملة التالية لتجيب على هذا السؤال. والسؤال عن:

-سبب عام

-سبب خاص سبب

-ما غير عامّ ولا خاصّ

[الصورة الثالثة:] أن يكون بين الجملتين (( كمال انقطاع ) )

ويظهر في ثلاثة وجوه:

-أن تختلف الجملتان خبرًا وإنشاءً لفظًا ومعنى.

-أن تختلف الجملتان خبرًا وإنشاءً معنى فقط.

-أن لا يكون بين الجملتين مناسبة ولا ارتباط بين أركانهما.

[الصورة الرابعة:] أن يكون بين الجملتين (( شبه كمال انقطاع ) )وهذا يكون حينما تكون الجملة التالية مسبوقة بجملتين يصحُّ عطفها على إحداهما ولا يصحّ عطفها على الأخرى لأنّه يسفد المعنى المقصود للمتكلّم.

2 -ما ينبغي فيه الوصل أو يحسن ويظهر هذا حينما تكون العلاقة بين الجملتين متوسطة تماما بين حالتي (( كمال الانقطاع وكمال الاتصال ) )مع جامع يسوّغ العطف بالواو.

والجامع على رأي السّكاكي:

-عقلي.

-وهمي.

-خيالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت