هو الدلالة على مشاركة شيءٍ لشيءٍ في معنىً من المعاني أو أكثر على سبيل التطابق أو التقارب لغرضٍ ما ولا يكون وجه الشبه فيه منتزعًا من متعدد.
وله أركان وتقسيمات متعددات على ما سيأتي بيانها إن شاء الله.
أركان التشبيه
من الواضح بداهة أنّ لكلّ تشبيهٍ أركانًا أربعة تدلُّ عليها ألفاظٌ تُذْكر في التشبيه، وقد يحذف بعضها لغرضٍ بياني:
الركن الأول: المشبَّه.
الركن الثاني: المشبَّهُ به.
الركن الثالث: أداةُ التشبيه، وتأتي أداة التشبيه حرفًا، أو اسمًا، أو فعلًا.
* فالحرف له لفظتان:
(1) "الكاف"ويليها المشبّه به مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (النحل/ 16 مصحف/ 70 نزول) :
{وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ... } [الآية: 77] .
(2) "كأنّ"ويليها المشبّه به، وتفيد التشبيه إذا كان خَبَرُها جامدًا أَوْ مُؤَوّلًا بجامد، مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (لقمان/ 31 مصحف/ 57 نزول) :