{شَجَرَةُ الزقوم} : هي شجرة خبيثة تَنْبُتُ في أصل الجحيم، وقد جاء ذكرها في القرآن في ثلاثة مواضع.
{إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ} : أي: جعلْناها إحدى وسائل تعذيبهم في جهنّم، إذ كلمة"الفتنة"تأتي بمعْنَى العذاب، وأصل الفتنة الصهر بالنار للمعدن، كالذهب والفضة لتمييز الرديء من الجيّد.
رابعًا -"تشبيه التسوية وتشبيه الجمع":
ولاحظ البيانيون مَا يَنْتُجُ عن احتمال تعدّد المشبّه مع اتّحاد المشبَّه به، أو تعدُّدِ المشبَّهِ به في حال اتّحاد المشبَّه في العبارة الواحدة، فظهر لهم قسمان:
القسم الأول: تشبيه التسوية.
القسم الثاني: تشبيه الجمع.
تشبيه التسوية:
قد يتفنَّن الأديب فيأتي بأكثر من مفرد على أنّ كلّ واحد مشبّه، ويأتي بمشبَّهٍ به واحد في العبارة الواحدة.
وقد راق للبيانيين هذا الفنّ، فوضعوا له اسم"تشبيه التسوية"ومثَّلُوا به بقول الشاعر:
صُدْغُ الْحَبِيبِ وَحَالِي ... كِلاَهُمَا كاللَّيَالِي
وَثَغْرُهُ فِي صَفَاءٍ ... وَأَدْمُعِي كالّلآلِي