فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1114

وكزيادة بعض الحروف لمجرّد التأكيد أو التزيين اللّفظي، ومنها زيادة حرف"ما"بعد"إذا"الظرفية، وزيادة بعض حروف الجر للتأكيد.

وقد سبق بيان الأمثلة في الإطناب.

ومنها إطلاق وقوع الفعل للدلالة به على قُرْب وقوعه والإِشارة إلى أنه شَارَف أن يقع، أو للدلالة به على تحقُّق وقوعه في المستقبل، تنزيلًا لما سيقع أو سوف يقع منزلة ما وقع فعلًا، مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (النحل/ 16 مصحف/ 70 نزول) :

{أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ ... } [الآية: 1] .

أي: سيأتي حتمًا، فهو بسبب تحقُّقِ وُقُوعه مستقبلًا يُعَبَّر عنه بأنه"أتَّى".

وقول المنادي لإِقامة الصلاة: قد قَامتِ الصّلاة، أي: حان وقت الشروع بأدائها وإقامتها.

* ومنها إطلاق المصدر بدل اسم الفاعل، أو بدل اسم المفعول، ومن الثاني قول الشاعر:

هَوَايَ مَعَ الرَّكْبِ الْيَمَانِينَ مُصْعِدُ ... جَنِيبٌ وجُثْمَانِي بِمكَّةَ مُوثَقُ

أي: من أَهْواهُ.

وقد سبق شرح هذا البيت.

* ومنها إطلاق اسم الفاعل بدل اسم المفعول والعكس، مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل هاذا بَلَدًا آمِنًا} [الآية: 126] .

آمِنًا: أي: مَأْمونًا فيه، هذا ما يقوله البيانيون، ويفسّره اللّغويوّن بقولهم: أي: ذا أمْنٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت