* والحمير تأكُلُ الْخَضِرَ من نبات الأرض والحبّ.
* والإِبل تأكُلُ الْخَضِرَ من نبات الأرض والجبّ.
* والبقر تأكُلُ الْخَضِرَ من نبات الأرض والحبّ.
* والغنم تأكُلُ الْخَضِرَ من نبات الأرض والحبّ.
يقول مثلًا:
* الدوابّ والأنعام تأكُلُ الْخَضِرَ من نبات الأرض والحبّ.
* أو الدواب والأنعام نباتّيّة. أو تأكُلُ النبات.
فيقتصر على جملة واحدةٍ مختصرة يجمع فيها معاني جُمَلٍ عديدة، وهذا مسلك بديعٌ في جَمْعِ الأشباه والنظائر وإعطائها جميعًا حكمًا واحدًا إذا كانت مُشْتَرِكَةً فيه.
ومن هُنا ظهرت في اللّغات الكلماتُ الكليّة الّتي تندرجُ تَحْتَها أفراد كثيرة يجْمَعُها جامعٌ ما، وهذه الكلمات الكلّيّة تجمع في مفهومها أجناسًا وأنواعًا وأصنافًا.
وظهر هذا بوضوح لعلماء المنطق فقسَّمُوا الكليات إلى خمس، هي:
(1) "الجنس"مثل: جماد، نبات، حيوان.
(2) "النوع"مثل: إنسان، فرس، غزال.
(3) "الْفَصْل"مثل: مفكر، ناطق.
(4) العرض الخاص"مثل: ضاحك، كاتب."
(5) "العرض العام"مثل: ماشٍ، آكل، شارب.
ويأتي تحت تقسيم علماء المنطق كليّات أخرى هي أصناف، وأقسام، وفئات، ونحو هذه الألفاظ الَّتي تُطْلَقُ على أفراد متعدّدة يجمعها جامعٌ ما، ففي نوع الإِنسان نجد أصنافًا كثيرة، مثل: العربي، الأروبّي، الفارسي، وهكذا في