الصفحة 7 من 72

)وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (( البينة:5)

وقوله تعالي:) فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ& أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ (( الزمر: من الآية 3)

وقوله تعالي:) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (( الزمر:14)

وقوله تعالي:

)وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (( لأعراف: من الآية 29)

وقوله تعالي:

)فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (( غافر:14)

وفي (( الصحيحين ) )عن عمر بن الخطاب ر- رضي الله عنه - ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فجرته إلى ما هاجر إليه ) ).

قال الشوكاني - رحمه الله تعالى -، على هذا الحديث:

(حصول الأعمال وثبوتها لا يكون إلا بنية، فلا حصول ولا ثبوت لما ليس كذلك.

فكل طاعة من الطاعات، وعبادة من العبادات إذا لم تصدر عن إخلاص نيةٍ وحسن طويةٍ: لا اعتداد بها، ولا التفات إليها.

بل هي إن لم تكن معصية فأقل الأحوال أن تكون من أعمال العبث واللعب) ( [5] ) . ا هـ.

وأما المتابعة فقد دل عليها قوله تعالى:

)وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (( الأنعام: من الآية 153)

وقوله:) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (( لأعراف:3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت