وعَنْ أَبِي رِمْثَةَ،قَالَ:انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"بَرَّ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ"" [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"حَقُّ كَبِيرِ الْأُخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ،كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ" [2]
معاملة الإخوة عموما بالعطف والرقة واللين واللباقة والإحسان.
التزام حسن الخلق في معاشرة الإخوة،والتحلي بالتواضع وخفض الجناح والإيثار والخدمة والمحبة والتعاون وإنكار الذات.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لأَهْلِه،وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي" [3] "
الابتداء بالسلام عليهم عند الدخول عليهم،ومصافحتهم،والبشاشة في وجوهم.
عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ لِىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ » .رواه مسلم [4] .
مراعاة شعور الإخوة بعدم الفرح أمام حزين،وعدم الأكل أمام صائم،وعدم الصخب أمام نائم.
محبة الخير لهم،والعمل على إيصاله إليهم،فعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » البخاري [5] .
الشكر على معروفهم،بعد مكافأتهم عليه بأحسن منه.فعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ،وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ،وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ،وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ،فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا اللَّهَ لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ. [6]
(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (7354 ) حسن
(2) - أَخْبَارُ أَصْبَهَانَ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبهَانِيِّ (398 ) فيه لين
(3) - صحيح ابن حبان - (9 / 485) (4177) صحيح
(4) - صحيح مسلم- المكنز - (6857 )
(5) - صحيح البخارى- المكنز - (13 )
(6) - صحيح ابن حبان - (8 / 199) (3408) صحيح