علقة،وآخذ من الطعام بلغة،فيكون قعودي مستوفزا،لا مستوطنا،فقد روي أنه - صلى الله عليه وسلم - «كان يأكل مقعيا» ،ويقول:أنا عبد آكل كما يأكل العبد». [1]
إنَّ الإسلام دعا إلى راحة الجسم راحة بالنوم وقتًا كافيًا،وبعد العناء والكد في النهار.
وفوائد النوم عديدة منها:
1)سكون الجوارح وإراحتها مما يعرض لها من التعب.
2)هضم الغذاء.
3)علاج القلق .
فالنوم من أعظم الأمور أهمية في حياة الطفل ،فهو مهم له حتى ينمو حيث إن هرمون النمو لا يفرز إلا بعد تقريبًا خمس ساعات من النوم المتواصل العميق،وقد حض الإسلام عند النوم أن ينام الفرد على الجانب الأيمن،والعلم الحديث اكتشف الأهمية الكبيرة للجسم عند نومه على هذا الجانب،فلنحرص على نوم أطفالنا على هذا الجانب.
وعلينا أن نعلمه الأدعية الواردة عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - في الأذكار قبل النوم،فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارَهُ،فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ،وَيُسَمِّي اللَّهَ،فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ،وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنَ،وَلْيَقُلْ:سُبْحَانَكَ رَبِّي،بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي،وَبِكَ أَرْفَعُهُ،إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا،وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ. [2]
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ،ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ،ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ،وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ،وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ،رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ،لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ،اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الذي أَنْزَلْتَ،وَبِنَبِيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ .فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى
(1) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (7 / 394)
(2) - صحيح ابن حبان - (12 / 344) (5534) صحيح