فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 404

خلال التقريرات القرآنية،لهي رؤية باهرة واضحة دقيقة عميقة.تهدي إلى معالجتها وإلى مزاولتها بروح أخرى،غير ما توجه إليه سائر التصويرات والتقريرات البشرية ..

وهذا كله أرجى إلى الرحمة ..وهو يكون في الصلاة وفي غير الصلاة.وليس هناك ما يخصص هذا التوجيه القرآني العام بالصلاة كما روى القرطبي عن النحاس. [1]

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ،فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لأَصْحَابِهِ،وَعَلَيْكُمْ بِالزَّهْرَاوَيْنِ:الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ،فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ،أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ،أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا،وَعَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ،فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ،وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ،وَلاَ يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ. [2]

الزهراوين:لون أزهر:نير،والزهر،والزهرة البياض النير ،وهو أحسن الألوان البيض.

الغمامة:السحابة،والجمع الغَمَام.

الغياية:كل شيء أظل الإنسان وغيره من فوقه،وهي كالسحابة،وأراد به:أن السورة كالشيء الذي يظل الإنسان من الأذى في الحر والبرد وغيرهما.

الفرق:الجماعة المنفردة من الغنم والطير ونحو ذلك.

صواف:جمع صافة،وهي التي تصف أجنحتها عند الطيران.

تحاجان:المحاجة:المخاصمة والمجادلة،وإظهار الحجة.

الاستحصاء:والإحصاء:جمع الشيء وعده والإحاطة به.

"فالاستماع له والإنصات واجب إسلامي وهو الجدير بجليل الكلام وعظمة المتكلم ،فعندئذ تتنزل الرحمة.فحيثما قرأ القرآن وحيثما تلاه المؤمنون تنزلت الرحمات وصفت النفوس وزكت القلوب لأن في القرآن الذكر والأحكام والعبادة والتشريع." [3]

(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1425)

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (1910) وصحيح ابن حبان - (1 / 323) (116)

(3) - حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص 127. وانظر إلى سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 344-346

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت