باسم اللّه ، في سبيل اللّه. قاتلوا من كفر باللّه. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خلال ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. ادعهم إلى الإسلام. فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم ، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم اللّه تعالى الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم من الغنيمة والفيء شي ء ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين. وإن هم أبوا فسلهم الجزية. فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فإن أبوا فاستعن باللّه تعالى عليهم وقاتلهم ...» ... (أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي) .
وعن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فنهى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النساء والصبيان» .. (أخرجه الشيخان) .
وأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - إلى أهل اليمن معلما فكانت وصيته له:
«إنك تأتي قوما أهل كتاب ، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وأني رسول اللّه. فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم بأن اللّه تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم بأن اللّه افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم ، فترد على فقرائهم. فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم. واتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينها وبين اللّه حجاب» .
وأخرج أبو داود - بإسناده - عن رجل من جهينة. أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وذراريهم ، فيصالحونكم على صلح ، فلا تصيبوا منهم فوق ذلك ، فإنه لا يصلح لكم» .
وعن العرباض بن سارية قال: «نزلنا مع رسول اللّه قلعة خيبر ، ومعه من معه من المسلمين. وكان صاحب خيبر رجلا ماردا متكبرا. فأقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا