المعاصرين الذين تكلمت عن بعضهم آنفًا - اعتبر خلافهم ذا بال - وهذا لا يجوز شرعًا ، فهو مخالف للقواعد والضوابط الشرعية .
ومنهم الدكتور عبد العزيز بن ناصر الجليل حفظه الله في كتابه (( التربية الجهادية في ضوء الكتاب والسنة ) )وهو كتاب - على وجازته- قيم جدا في بابه .
وسبقهم لذلك العلامة أبو الأعلى المودودي رحمه الله في كتابه النفيس الجهاد ورد على المخالفين بقوة .
هذا وقد قسمت هذا الكتاب إلى تمهيد فيه وجوب إعلان الإسلام كما أنزله الله ،وبابين وتحت كل باب مباحث عديدة وهي على الشكل التالي:
الباب الأول =المراحل التي مر بها القتال في الإسلام وفيه مباحث
المبحث الأول- الحكمة من عدم مشروعية القتال في العهد المكي
المبحث الثاني-التدرج في مشروعية القتال في سبيل الله
المبحث الثالث-أنواع الجهاد في سبيل الله
الباب الثاني= أهداف القتال في الإسلام وفيه تمهيد والمباحث التالية:
المبحث الأول-رد اعتداء المعتدين على المسلمين
المبحث الثاني-حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله الله
المبحث الثالث-قتال من صدَّ عن سبيل الله
المبحث الرابع-القتال من أجل استرداد ما أخذه الكفار من المسلمين بغير حق
المبحث الخامس-القتال في سبيل نصرة المستضعفين
المبحث السادس-قتال أولياء الشيطان
المبحث السابع-القتال لمنع بأس الكفار
المبحث الثامن-قتال من نقض العهود والمواثيق أو طعن بديننا
المبحث التاسع-قتال من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من أهل الكتاب
المبحث العاشر-القتال لإظهار الإسلام على الدين كله
المبحث الحادي عشر-القتال من أجل منع فتنة ودسائس المنافقين