فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 586

وعن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال: «بعثنا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إن وجدتم فلانا وفلانا (رجلين من قريش) فأحرقوهما بالنار» . فلما أردنا الخروج قال: «كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا ، وإن النار لا يعذب بها إلا اللّه تعالى فإن وجد تموهما فاقتلوهما» .. (أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي) .

وعن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: «أعفّ الناس قتله أهل الإيمان» .. (أخرجه أبو داود) .

وعن عبد اللّه بن يزيد الأنصاري - رضي اللّه عنه - قال: «نهى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن النّهبى والمثلة» .. (أخرجه البخاري) .

وعن ابن يعلي قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، فأتى بأربعة أعلاج من العدو ، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل. فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري - رضي اللّه عنه - فقال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ينهي عن قتل الصبر. فوالذي نفسي بيده ، لو كانت دجاجة ما صبرتها. فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأعتق أربع رقاب .. (أخرجه أبو داود) .

وعن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه - رضي اللّه عنه - قال: بعثنا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في سرية فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي فتلقاني أهل الحي بالرنين. فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا اللّه تحرزوا . فقالوها. فلامني أصحابي ، وقالوا: حرمتنا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أخبروه بالذي صنعت. فدعاني فحسن لي ما صنعت. ثم قال لي: «إن اللّه تعالى قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر» .. (أخرجه أبو داود) وعن بريدة قال: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر الأمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى اللّه تعالى ، وبمن معه من المسلمين خيرا. ثم قال له: «اغزوا باسم اللّه ، في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه. اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا» .. (أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي) .

وروى مالك عن أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - أنه قال في وصيته لجنده: «ستجدون قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم للّه ، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له ، ولا تقتلن امرأت ولا صبيا ولا كبيرا هرما»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت