فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 586

وجوهٍ عدَّة أنَّه حين رغَّب المسلمين في في الغنائم ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اغْزُوا تَغْنَمُوا ، وَصُومُوا تَصِحُّوا ، وَسَافِرُوا تَسْتَغْنُوا" [1]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتَ الْأَصْفَرِ"فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: إِنَّهُ ليَفْتِنُكُمْ بِالنِّسَاءِ"فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفُتِنِّي" [2]

وعَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:"ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اغْزُوا تَبُوكَ تَغْنَمُوا بَنَاتَ الْأَصْفَرِ وَنِسَاءَ الرُّومِ"فَقَالَ الْجَدُّ: ائْذَنْ لَنَا ، وَلَا تَفْتِنَّا بِالنِّسَاءِ" [3]

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلاَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ ، لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ » [4] .

وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَفَعَهُ قَالَ « إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ - وَذَكَرَ وَقَالَ - لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ » . [5]

ومنها ما أثبت فيه الصحابيُّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الخروج للغنيمة، قال كعب بن مالكٍ في سياق قصَّة تخلُّفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة العسرة:"لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ ، غَيْرَ أَنِّى تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، وَلَمْ يُعَاتَبْ أَحَدٌ تَخَلَّفَ عَنْهَا ، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ" [6] .

ومنها ما رغَّب الله ورسولُه المؤمنين فيه بالغنيمة، والترغيب هو إيجادُ الرَّغبة، والمقصود من الترغيب في الفعل حصولُهُ، فالرغبة التي يقصد إليها من يُرغِّب هي الرغبة في الغنيمة التي

(1) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ (8547 ) و جُزْءُ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ بِرِوَايَةِ الْحَاكِمِ (44) حسن

(2) - الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ (10891 ) حسن لغيره

(3) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ (15422 ) صحيح مرسل

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (3120 ) وصحيح مسلم- المكنز - (7511 )

(5) - صحيح البخارى- المكنز - (3619 )

(6) - صحيح البخارى- المكنز - (3951 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت