12-والإيمانُ بفرضية الزكاة على من ملك حدَّ النصاب، والصوم، والحج على من استطاع إليه سبيلًا.
13-الإيمانُ بفرضية الجهاد في سبيل الله، وأنه لا يسقط أبدًا.
14-الإيمانُ بحرمة قتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وعقوق الوالدين، والسحر، وشهادة الزور، والزنا واللواط، وأكل أموال الربا، وأكل أموال اليتامى، والرشوة، والسرقة، والظلم، والغصب، والغش، والخيانة، وإيذاء الناس بغير حق، والسخرية، والغيبة، والنميمة، والكذب، وقذف المحصنات، والرياء، والعجب، والكبر، والبخل، والحسد.
وغير ذلك من الأمور الواضحة المعلومة من الدين بالضرورة.
2-الردَّة في الأقوال:
إذا قال المسلم قولًا مكفِّرًا- باختياره- فقد ارتدَّ وخرج عن الإسلام.
مِنْ ردة الأقوال: من جحدَ قولًا لعقيدة من عقائد الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة فهو مرتدٌّ.
مَن اعترف اعترافًا قوليًا بعقيدة مكفِّرة بأنها صحيحةٌ.
مَن سبَّ الله أو القرآن أو الرسل أو الأنبياء أو أحدهم سواءً كان مازحًا أو جادًّا فهو مرتدٌّ.
قال الله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:65-66] .
مَنْ طعن في الدِّين، فهاجمَ الإسلام وشرائعه، أودعا إلى مبدأ إلحاديٍّ أو كفريٍّ فهو مرتدٌّ.
قال الله تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} [التوبة: 12] .
3-الردة في الأفعال:
إذا فعل المسلم فعلًا مكفرًا، فقد ارتدَّ وخرج عن الإسلام من ردة الأفعال:
مَن ألقى المصحف أو جزءً منه في القاذورات أو لطَّخه بالنجاسات متعمدًا فهو مرتد.