الباب الأول
الأحاديث الواردة في الهجر
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ،يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا،وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ. [1]
الهِجْرة في الأصْل:الاسْم من الهَجْرِ،ضِدّ الوَصْلِ. ثُم غَلَب على الخُرُوج من أرض إلى أرض.والهَجْر:الترك والإعراض والغفلة. والهُجْر:الفحش من الكلام.
وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ. [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ،فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمِ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا،إِلاَّ رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ،فَيُقَالُ:أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا. [3]
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6237 ) وصحيح مسلم- المكنز - (6697 ) وصحيح ابن حبان - (12 / 484) (5669)
(2) - صحيح ابن حبان - (12 / 481) (5665) صحيح لغيره
(3) - صحيح ابن حبان - (12 / 482) (5666) صحيح