الصفحة 27 من 55

والتّدابر:هو الإعراض عن المسلم بأن يلقى أخاه فيعرض عنه بوجهه.

والتّشاحن:هو تغيّر القلوب المؤدّي إلى التّهاجر والتّدابر . [1]

الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْهَجْرِ:

تَتَعَلَّقُ بِالْهَجْرِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:

أَوَّلًا:هَجْرُ مَا نَهَى الشَّرْعُ عَنْهُ :

وَرَدَ الأَْمْرُ بِهَجْرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ شَرْعًا وَتَرْكِهِ وَاجْتِنَابِهِ،فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ،وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ" [2] "

وعَنِ الشَّعْبِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو،وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ،يَقُولُ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ،وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. [3]

وعَنْ أبي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ،قال:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ الْأَضْحَى:"أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْمُ حَرَامًا ؟"قَالُوا:بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ:"فَإِنَّ حُرْمَةَ بَيْنِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ"ثُمَّ قَالَ:"أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ،وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ ؟ مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَدِمَائِهِمْ،وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرِ ؟ مَنْ هَجَرَ"

(1) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - (11 / 5682) والزواجر (418) .

(2) - صحيح البخارى- المكنز - (10) وصحيح مسلم- المكنز - (170) وصحيح ابن حبان - (1 / 467) (230)

(3) - صحيح ابن حبان - (1 / 425) (196) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت