الصفحة 105 من 562

ومن المبتدآت المتأخرة ما جاء في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {وَفِي الأَْرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ} [1] اذ قرئت قطع متجاورات بالرفع للجمهور [2] ، وتقرأ (قطع) على (قطاع) رفعا [3] ، وهي قراءة مؤازرة لقراءة الرفع، وقراءة النصب في الثلاثة منسوبة الى الحسن [4] ، ومافيها من خلاف لايخرج عما في السابقة من رفع بالابتداء، او بالجار والمجرور على طريقة الكوفيين، اما نصبها فعلى العطف على (رواسي) ، في الآية السابقة او باضمار (جعل) لتكريره في الآية السابقة [5] .

(1) الرعد: 4.

(2) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 721، التبيان للعكبري: 2/ 750، البحر: 5/ 356، الاتحاف: 269.

(3) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 721.

(4) ينظر: الكشاف: 2/ 513، الفخر: 19/ 6، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 721، التبيان للعكبري: 2/ 750، البحر: 5/ 356، الاتحاف: 269.

(5) ينظر: الكشاف: 2/ 513، الفخر: 19/ 6، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 721، التبيان للعكبري: 2/ 750، البحر: 5/ 356، الاتحاف: 269، اعراب القرآن وبيانه: 5/ 84، القراءات الشاذة: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت