التَّوْرَاةِ وَالإْنجِيلِ [1] ، وتخريج الفراء ممسك بأواصر حدود الجملة ذات الركنين، وقد تبع الباقوليُّ والعكبري قولَ الزجاج، وقد نبه العكبري على الفاصل، إذ لا يتوسط شيء بين المتعاطفين غير ذي فائدة، اما القرطبي فقد تبع الفراء في قوله [2] ، وفي قراءة النصب وجهان هما:
نصبه بمضمر: ذهب جمع من النحاة الى نصبه بمقدر قياسا على ماقبله، ويتلو من قبله كتاب موسى، قال به الفراء والاخفش وتبعهما آخرون [3] ، وهو حكم فيه خلاص من امر الفاصل بين المتعاطفين.
نصبه عطفا: هذا رأي في اقوال اخر للعكبري وابي حيان والسمين، اذ عطفوه على الهاء في يتلوه، وقد لام السمين العكبري على هذا، غير انه قد اتبعه في التخريج لولا الفاصل بين المتعاطفين [4] ، والقول الاول اعلى كعبا من هذا لبعده عن الفواصل، ومباشرته المعمول.
(1) الاعراف: 157، ينظر: معاني الزجاج: 3/ 44، القرطبي: 9/ 17.
(2) ينظر: معاني الفراء: 2/ 6، معاني الزجاج: 3/ 44، التبيان للعكبري: 2/ 692، القرطبي: 9/ 17، شرح الحدود النحوية: 131.
(3) ينظر: معاني الفراء: 2/ 6، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 659، التبيان للعكبري: 2/ 692، القرطبي: 9/ 17، البحر: 5/ 411، الدر: 6/ 301، اعراب القرآن وبيانه: 4/ 329.
(4) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 659، التبيان للعكبري: 2/ 692، الدر: 6/ 301.