عرف السيوطي الاضافة انها نسبة تقدير بين اسمين توجب لثانيهما الجرّ، [1] وقد أنابت العرب - على قول سيبوية - المضاف مناب حرف الجر فعمل عمله، [2] وهنالك خلاف في عامل الجر على مذاهب هي:
-الجمهور يقدر الخفض على معنى اللام.
-الاخفش يقدرهُ على الإضافة المعنوية.
-الزجاج يقدرهُ بالحرف المقدر على وفق المعنى.
-ابن السراج والجرجاني وابن الحاجب وابن مالك يقدرون (في) .
-الكوفيون يخفضون ما بعد المضاف على لفظ"عند". [3]
وقد ذهب النحويون في الخلاف الى افتراق فيما يتصل بالفصل، وذلك بالظرف والجار والمجرور في الضرورة اما في السَّعة فالبصريون لايجيزونه، وقد خالف الكوفيون الذين يجيزون ذلك بسبع مسائل في الاضافة عموما. [4]
كما اختلفوا في اضافة الشيء الى نفسه فالجمهور مانع ذلك، والكوفيون مجيزون هذا الامر، [5] وللكوفيين فيه شرطان هما:
-اختلاف اللفظ.
-اتحاد المعنى. [6]
وقد يحذفون المضاف ويبقى المضاف اليه قائما باعراب المضاف المحذوف في حال، وفي اخرى يكون المضاف اليه على وجه اعرابه قبل الحذف، مجرورًا على نية بقاء
(1) الهمع: 4/ 264.
(2) ينظر: الكتاب: 1/ 209، المقتضب: 4/ 136، أوضح المسالك: 3/ 84، الهمع: 4/ 265.
(3) ينظر: المقتضب: 4/ 143، الخصائص: 3/ 26، أوضح المسالك: 3/ 85. الهمع: 4/ 65، 266.
(4) ينظر: الكتاب: 1/ 33، 91 - 92، أوضح المسالك: 3/ 177، ابن عقيل: 2/ 82، التصريح: 2/ 57 - 60.
(5) ينظر: الكتاب: 1/ 189، المقتضب: 3/ 242، أوضح المسالك: 3/ 107، ابن عقيل: 2/ 49، الهمع: 4/ 275 - 276.
(6) ينظر: م. ن.