هي - جميعها - فَضْلات، وتعد هي المفاعيل الحقيقية، وما سواها من المنصوبات شبيه بها، وقد ميزت فيما بينها، فالمطلق غير مقيد وغيره مقيد بالاقتضاء او المحل او العلة او الصحبة [1] ، واختلف البصريون والكوفيون فيها على مذهبين هما:
-البصريون يعدونها خمسة مفاعيل.
-الكوفيون يرون مفعول الفعل واحدًا، وغيره مشبهًا به. [2]
وقد يكون احتسابهم ذلك لأن المفعول به اكثر دورًا في الكلام، غير ان البصريين محقون [3] ، وفي المبحث هذا آيات مشتملة على الفاظ منها.
المفعول المطلق:
هو مصدر منصوب مؤكد لعامله او مبين لنوعه أو عدده [4] ، وسمي مفعولًا لصدق المفعول عليه ولعدم تقييده بحرف مثل"به أو فيه أوله أو معه" [5] لانه مفعول بلفظه والمفعول به بمعناه وباقتضائه والظرف بمحله والمفعول له بعلته، والمفعول معه بصحبته [6] ، وهو اقتران دلالي.
وينصبه احد ثلاثة:
-فعله المشتق منه.
-مصدر مماثل له.
(1) ينظر: شرح المقدمة المحسبة: 2/ 300، شرح عيون الإعراب: 126، الهمع: 3/ 94، شرح الحدود النحوية: 105 - 108، المشكاة: 212.
(2) ينظر: شرح التصريح: 1/ 323، الهمع: 3/ 8، المشكاة: 219، المصطلح النحوي: 184.
(3) ينظر: المشكاة: 219، المصطلح النحوي: 185.
(4) ينظر: اللمع:101، شرح اللمع: 1/ 102، شرح المقدمة المحسبة: 2/ 301، المفصل للزمخشري: 1/ 94، اوضح المسالك: 2/ 207، الجامع الصغير: 106، ابن عقيل:1/ 577، الهمع: 3/ 96.
(5) ينظر: شرح المقدمة المسحبة: 2/ 300، 301، شرح عيون الإعراب: 126، الهمع:3/ 94.
(6) ينظر: شرح المقدمة المحسبة: 2/ 300.