-مشتق من مشتقاته. [1]
وينوب عن المصدر كل وبعض وماهو بمعناه واسماء الاشارة وضميره وعدده وآلته. ويحذف عامله في حالات معينة كالنهي والامر والدعاء والاستفهام التوبيخي، ومع الفعل المقصود به الخبر، كافْعَلْ وكرامةً، ومع التفضيل والمكرر والمحصور والمؤكد لنفسه ولغيره وقد يحذف لقرينة [2] .
وفيما يأتي آيات بينات قرئ بعض الفاظها قراءات ما شملها النحويون بدرسهم الخلافي العميق.
ومن المفاعيل المطلقة (صبغة) في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {صِبْغَةَ اللَّهِ} [3] ، فقد قرأها الجمهور نصبا وقرئت عند آخرين بالرفع [4] ، وللنحاة في تخريجه مذاهب، ففي قراءة النصب ذهب سيبويه وجملة من النحاة الى عد (صبغة) مصدرا مفعولا مطلقا مؤكدا لفعله، وقد ماثلها سيبويه بقوله (- سبحانه وتعالى -) : {وَعْدَ اللَّهِ} [5] ، و {مَرَّ السَّحَابِ} [6] ، و {صُنْعَ ... اللَّهِ} [7] و {كِتَابَ اللَّهِ} [8] ، وقد وافقه الزمخشري قائلا:"والقول ما قالت حذام" [9] ، وحدد ابو حيان العامل فيها باحد ثلاثة: {آمَنَّا بِاللَّهِ} [10] أو {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [11] أو فَقَدِ
(1) ينظر: اوضح المسالك: 2/ 208، ابن عقيل: 1/ 558.
(2) ينظر: شرح عيون الإعراب: 173، اوضح المسالك: 2/ 213، ابن عقيل: 1/ 561 - 562، ينظر: المفصل للزمخشري: 1/ 95 - 96، اوضح المسالك: 2/ 218-223، الجامع: 107، ابن عقيل: 565، 568 - 571، الهمع: 3/ 105، 121.
(3) البقرة: 138.
(4) ينظر: اعراب القراءات الشواذ: 1/ 211، البحر: 1/ 584، الدر: 2/ 142، الموسوعة: 4/ 325.
(5) الروم: 6.
(6) النمل: 88.
(7) النمل: 88.
(8) النساء: 24.
(9) ينظر: الكشاف:1/ 196.
(10) البقرة: 136.
(11) البقرة: 136.