الخبر اسم نكرة - غالبا - ثان لأول، مبني على المبتدأ، فهما ـ المبتدأ والخبر ـ شيء واحد [1] . وقد يقدم الخبر وجوبا حال كونه استفهاما او شبه جملة، ويتساوى أمراه - تقديما وتأخيرا ـ في حالي تعريف البدء وخبره او تنكيرهما [2] ، ويتعدد جنسًا واحدا لمعنى او لمعانٍ، وفيه خلاف، ويحذف جوازا ووجوبا، فالجواز كقولك؛"خرجت فاذا الاسد" [3] والوجوب في اربع حالات هي؛ مع الكون المطلق، والقسم الصريح، و واو المعية، والحال السادة مسد الخبر [4] .
اخبار لمضمرات:
ومن الاخبار التي اختلف فيها (يوم) في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [5] فقد قرئ رفعا لبعض اهل الحجاز وبعض اهل المدينة، وعامة قَرَأَةِ اهل العراق [6] ، وجعلت للجمهور [7] ، وهناك قراءة مؤازرة لها بالتنوين رفعا للحسن ابن عياش الشامي (ت 123هـ) [8] ، اما قراءة النصب فهي لبعض اهل الحجاز والمدينة [9] ، ونسبت
(1) ينظر: الكتاب: 1/ 7، 278، الموجز في النحو، لابن السراج: 29، شرح اللمع: 1/ 33، شرح المقدمة المحسبة: 2/ 289، الاشباه: 3/ 106.
(2) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور: 1/ 353 - 354.
(3) ينظر: اوضح المسالك: 1/ 220 - 227، ابن عقيل: 1/ 206.
(4) ينظر: اوضح المسالك: 1/ 220 - 227.
(5) المائدة: 119.
(6) ينظر: الطبري: 11/ 241.
(7) ينظر: السبعة: 250، حجة ابن خالويه: 136، حجة الفارسي: 3/ 282. التذكرة لابن غلبون: 2/ 392. التبصرة: 189، التبيان للطوسي: 4/ 72، حجة ابي زرعة: 242، التيسير: 101، الكشاف: 1/ 697، كشف المشكلات: 1/ 422، الفخر: 12/ 138، القرطبي: 6/ 380، البحر: 4/ 67، النهر: 1/ 647 - 648، الدر: 3/ 30، 4/ 520، سراج القاريء: 121، النشر: 2/ 256، الغيث: 58، الاتحاف: 204، المهذب، محمد محمد محمد سالم محيسن: 1/ 200، الميسر: 127.
(8) ينظر: البحر: 4/ 67، الدر: 4/ 520، الظروف الزمانية: 137.
(9) ينظر: الطبري: 11/ 241.