وذهب العكبري مذهبا اخر، فقد حمل رفع الطير على الابتداء وقدر له خبرا على (كذلك) ووافقه ابو حيان والسمين مقدرين الخبر على (تؤوب) [1] ، ويرده امران هما:-
-السياق سياق نداء والاسلوب انشائي.
-عدم مراعاة التناسب بين المتعاطفين [2] .
وخير هذه الاقوال جميعها ماقاله الخليل وذلك لأن المعرف بال يحمل على (ايها) ، ثم ان الكثرة الغالبة في الواقع اللغوي لهذا غلبة الرفع فيه.
(1) ينظر: التبيان للعكبري: 2/ 923، البحر: 7/ 253، الدر: 9/ 160.
(2) ينظر: الجمل للخليل: 285 -286، مغني اللبيب: 2/ 416، اعراب الجمل: 281،الجملة النحوية: 151 -152، 153، الاساليب الانشائية: 136 -137.