خلف امام يقرأ: {وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} [1] و { [و] اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَْرْحَامَ [2] لأخذت نعلي ومضيت '' [3] ولم يرد في كتابيه الا عدم الجواز، [4] وهو راوٍ القراءة ومرويةٌ عنه [5] وهذا يجعله في مدرسة القراء، وان كان شيء يذكر فقد كره احمد بن حنبل قراءة حمزة وأنه لا يصلى بها وكذلك عن ابن عياش وبشر بن الحارث وعبد الله بن ادريس، ورأوها بدعة وخروجًا عن السنة، [6] والمبرد ـ ان قال ـ فهو تابع، وقد شنّع ابن جني بقوله، وعلل قراءة حمزة بالجر على نية تكرار الجار للدلالة عليه، [7] ولم يرتضه ابن يعيش لأن حمزة أمام قراءة، [8] والقراءة لها وجه في العربية واجاز بعض العلماء القراءة بالشاذ في الصلاة، فاما السّبعيّ فركن من اركان القراءة في الصلاة عند اكثر العلماء، [9] وهذا كاف لقبولها، ولم يجزها الطبري والزجاج والفارسي والزمخشري وابن عطية. [10] والسبعي متأخر حصره عن زمن المبرد.
(1) ابراهيم: 22.
(2) النساء: 1.
(3) القرطبي: 5/ 3، مجالس العلماء للزجاجي: 246 - 247، الاشباه: 2/ 205، نظرية النحو القرآني: 75، اثر القرآن والقراءات: 338، نحو القراء الكوفيين: 104، الكوفيون والقراءات: 46، القراءات القرآنية في المعجمات: 418، قراءة حمزة: 97.
(4) ينظر: المقتضب: 1/ 112، 4/ 152، الكامل: 3/ 39، ولم يرد القول في سيرته في مراتب النحويين: 135، اخبار النحويين البصريين: 96 - 109، طبقات النحويين واللغويين للزبيدي: 108 - 121، تاريخ العلماء النحويين: 53 - 65، غاية النهاية: 2/ 280.
(5) ينظر: م. ن الاخير.
(6) ينظر: المغني ويليه الشرح الكبير لإبن قدامة: 1/ 534 - 535، معرفة القراء الكبار: 1/ 96، غاية النهاية: 2/ 280.
(7) ينظر: الخصائص: 1/ 285.
(8) ينظر: شرح المفصل لابن يعيش: 3/ 78.
(9) ينظر: النشر: 1/ 9، 14، 14 - 15.
(10) ينظر: الطبري: 7/ 519 - 520، 523، معاني الزجاج: 2/ 6، حجة الفارسي: 3/ 121، المحرر الوجيز: 5/ 5، المفصل للزمخشري: 2/ 17، الكشاف: 1/ 462، الفخر: 9/ 164، 27/ 258، القرطبي: 5/ 403، البحر: 3/ 165، 166، 175، النهر: 1/ 421 - 422، الدر: 3/ 544، القرآن الكريم وأثره، د. مكرم: 148، الكوفيون والقراءات: 46، مسائل النحو الخلافية، د. النمر: 128، القراءات القرآنية في المعجمات: 418، قراءة حمزة: 97 - 98.