الصفحة 426 من 562

الحال في المعنى خبرًا، [1] وهو أمر ممكن في التركيب لأنه يصلح ان يكون خبرًا عن الله منفكا عن الخفض، وذلك على {لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، وبهذا يتسق الحكم مع المحكوم.

ومن النعوت (مالك) في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [2] ، وذهب الانباري الى ان في (مالك) خمسَ قراءاتٍ، [3] أما أبو حيان فإنه قد جمع القراءات قائلا:"فهذه ثلاث عشرة قراءةً" [4] . وقد وجدت في النص سبع عشرة قراءةً مهملا قراءات الامالة، وتلك القراءات هي قراءة مرسوم المصحف وتعزى الى أبي وابن مسعود ومعاذ وابن عباس وقتادة وعاصم والاعمش والكسائي ويعقوب وخلف، [5] اما قراءة (مَلِك) فهي قراءة باقي السبعة وقرأ بها الأعرج وأبو جعفر وشيبة وغيرهم من التابعين ورويت عن الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) ، [6] وقرئ (مالكَ) منصوبا مرة على التنوين واخرى من غير تنوين، وقرئ (مَلِك) كذلك قراءتين، [7] وقرئ (مالك) مرفوعًا منونًا مرة واخرى غير منون، وقرئ (ملك) مرفوعا من غير تنوين قراءتين هما: (مِلْك) و (مَلِك) الاولى بكسر الميم وسكون اللام والثانية بفتح الميم وكسر

(1) ينظر: الهمع: 4/ 8، 21.

(2) الفاتحة: 4.

(3) ينظر: البيان للانباري: 1/ 35.

(4) ينظر: البحر: 1/ 135.

(5) ينظر: الطبري: 1/ 147، معاني الزجاج: 1/ 46، 47، السبعة: 104، حجة الفارسي: 1/ 7، 12، 19، 34، الكشاف: 1/ 11، مقدمتان: 134، 139، كشف المشكلات: 1/ 167، التبيان للعكبري: 1/ 6، البحر: 1/ 133 - 134، الدر: 1/ 47، المجيد: 349، 352، الالوسي: 1/ 77، الموسوعة: 4/ 285، إعراب القرآن وبيانه: 1/ 14.

(6) ينظر: الطبري: 1/ 147، معاني الزجاج: 1/ 47، السبعة: 104، حجة الفارسي: 1/ 7 - 8، 10 - 11، 12، الكشاف: 1/ 11، البحر: 1/ 133 - 134، المجيد: 349، الألوسي: 1/ 77، الموسوعة: 4/ 285، إعراب القرآن وبيانه: 1/ 14.

(7) ينظر: معاني الاخفش: 1/ 15، الطبري: 1/ 154، اعراب النحاس: 1/ 121، 122، الابانة: 75، اعراب ثلاثين سورة: 23، الكشاف: 1/ 11، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 91، البحر: 1/ 134، النهر: 1/ 14، المجيد: 351، 352، الموسوعة: 4/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت