الأمر عند الأعلم، [1] ولا يكون هذا من باب إضافة الشيء إلى نفسه كما قاله بعض هؤلاء، وذلك لأن إضافة الشيء إلى نفسه شقاها أمران؛ المضافُ إليه عند الكوفيين نعتٌ وعند البصريين نعت حُذِفَ منعوتُهُ، [2] ومسألتنا لا نعت فيها مشتق.
(1) ينظر: الكتاب: 1/ 228، النكت: 1/ 450 - 451.
(2) ينظر: الانصاف: 2/ 436، م/61، أوضح المسالك: 3/ 109 -110، الائتلاف: 54، م/35.