-التصدي لقضايا الخلاف المدرسي وتحقيقه في مصادره واعتماد منهج كلي ترابطي في تناول جميع القضايا التي درستها تلك المدارس المختلفة مع غيرها ومتناقضة مع نفسها في الاحكام العامة كالعوامل المعنوية والابتداء بالمشتق وغيرها.
-دراسة شخصية الأخفش الأوسط العلمية بين مدرستي البصرة والكوفة، فقد نسبت اليه أقوالٌ كوفية وهي ليست في كتابه، فهو مجارٍ لما في كتاب سيبويه نصًا أو روحًا.
-الدعوة إلى إصدار دليل استدراكي على طبعات كتاب سيبويه وصورها المحققة وغير المحققة لبيان ما فيها من سقط طباعي أو غيرها ومقارنة ذلك بالطبعات التي سلمت من ذلك السقط لما فيه من خدمة لمحبّي العربية وبحرها.
وإذا كانت تلك النتائج وهذه التوجيهات مقاربة للإفادة ومحققة شيئًا من الاجادة فإنني قد رجوت فيها ذلك، وأمّلت أن تكون ناطقةً عن بعض ما في من هذا العمل ... وحسبنا أن القلم قد احتفى والله شهيد مكتفى.