-إنشاء كليات اللغة العربية في مختلف أصقاع العالم الاسلامي وتحديد منهجها بشكل محوري بالقرآن الكريم: حفظه، وتمثله، ودرسه، وتفسيره، وإعرابه، وبلاغته، وحكمه وقصصه، وعلومه المختلفة، والإفادة من منهج الأقدمين في تدريس علوم الدين في الجوامع والمساجد، لما لها من أثرٍ روحي وجدانيّ مستجمع لمعاني القرآن الكريم ولغته ونحوه وبلاغته بشكل لايضاهيه أيُّ منهج آخر.
-البدء بإعداد مناهج وكتب تدريسية تتناول القرآن الكريم نصًا أساسيًا في مادتها العلمية، وذلك بوضع العنوانات الآتية محورًا للمناهج التدريسية في اللغة العربية، مثل: علم النحو القرآني وعلم الصرف القرآني، وعلم الصوت القرآني، وعلم الدلالة القرآني، وعلم البلاغة القرآني، وعلم التربية القرآني، علم الأدب القرآني وعلم النقد القرآني والحكم والأمثال القرآنية، وعلم التاريخ القرآني وغيرها، مما له صلة بالقرآن الكريم ولغته وأسلوبه وتركيبه ودلالالته.
-تعميم الفصاحة اللغوية لن تكون بأجهزة الإعلام والصحافة والمؤسسات التعليمية والعلمية السائدة منذ ما قبل عهد التحرر العربي من الاستعمار الاجنبي إلى اليوم، بل ستكون بإنشاء الحلقات الدينية المتصلة بتدارس شؤون الكتاب العزيز، وحديث الرسول الكريم وما يقام عليهما من تفسير وأحكام وأقوال وخطب، في معانيها وإعرابها وغيرها، وافضل المواقع لها الجوامع العامرة بالكتب والمساجد الحافلة بالعلماء والمتعلمين من مختلف الأعمار ..
-أن تتجرد هيئة علمية للقيام بحصر القراءات القرآنية الشاذة وإصدارها في مؤلف يضمها مشمولة بدراسة لوجوهها الأربعة الصوت والصرف والدلالة والنحو، مقارنة بالقراءات السبع والعشر والأربع عشرة، لتعيين القراءات القرآنية التي يمكن أن تكون سندًا للدرس اللغوي العام وغربالًا للتنظير النحوي الفضفاض مؤازرة بلهجات الأقوام العربية التي جاءت عليها تلك القراءات مما يشد الآصرة اللغوية، ولايهدمها.
-إفراد مواد دراسية منهجية مختصة بوجوه الخلاف في النحو والدلالة والصرف والصوت في العربية، وبيان وجوه الاختلاف في قضايا كل، أكان ذلك الخلاف مدرسيًا، أم فرديًا بين النحويين واللغويين، وجعلها على مستويات ثلاثة: الأول للدراسات الاولية، والثاني والثالث للدراسات العليا في مرحلتيها لما فيه من حث على المقارنة والموازنة والاستقراء.