الصفحة 365 من 392

الشامل إنساناً وحيوانا ومظاهر طبيعيه وعلاقات اجتماعية، فهناك صور استوحاها الشاعر من الإبل والأسد والحية والطير والليل والمرأة والآطام والثغور والحرب .. الخ، أما المحور الثالث من الفصل نفسه فقد انصرف إلى دراسة الموسيقى الشعرية ومدى إسهامها في التعبير عن الخوف اعتماداً على الموسيقى الخارجية التي تشكلها أوزان الشعر لا سيما الطويل الذي استجاب بكثرة تفعيلاته لاستيعاب مشاعر الخوف، فضلاً عن الموسيقى الداخلية التي منحت شعر الخوف زخماً متدفقاً من الطاقة الإيقاعية بالتكرار الصوتي والانسجام المنغم بين الألفاظ أو الحروف.

تلكم قصة (الخوف في الشعر العربي قبل الإسلام) الذي أخلصت له الصحبة الطويلة، آمل أن ينال القبول ويحقق الغرض على درب خدمة شعرنا القديم بنفس راضية ورغبة صادقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت