الوارد في حديث الفقراء: (( ذهب أهل الدثور بالأجور ) )هو ثلاث وثلاثين من التسبيح والتحميد والتكبير، بعد ذلك إذا قلتها انتهت السنة المقيدة والذكر المقيد، بعدها قل ما شئت، قل سبحان الله والحمد لله والله أكبر، يعني قف عند ثلاث وثلاثين واختم بلا إله إلا الله، ثم بعد ذلك إن بدا لك أن تسبح سبح ولا تلتزم بعدد.
لا تلتزم بعد الصلوات أنك تسبح ستين، ثم تقول: أنا أسبح ثلاثًا وثلاثين وأسبح ثلاثا وثلاثين أيضا كشيء راتب، كذلك أقول فيما يتعلق بحديث التهليلات، مائة مرة، فلا يلتزم الإنسان بعدد، ولا يتقيد في عبادة إلا في حدود ما ورد، فيأخذ السنة، يأخذ العبادة على الوجه المشروع من حيث الإطلاق والتقييد، فيعمل بالمشروع مقيدا مقيدا، وبالمشروع مطلقا مطلقا، هكذا ينبغي للمسلم.
سؤال:
ويقول: هل هذا الفضل لكلمة الإخلاص يتحقق للعبد حتى وإن لم يكن من المصلين؟
الجواب:
لا حول ولا قوة إلا بالله، أعوذ بالله من ذلك، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وإن لم يكن من المصلين!! من كان من المصلين لا يقول لا إله إلا الله، لا يقول هذا الذكر إلا على وجه البدعة، أما الإنسان يتعبد بهذه التهليلات مائة مرة ولا يصلي، هذا ما يكون، إذا كان يتقرب إلى الله بأن يهلل هذه التهليلات مائة مرة فلا أتصور أنه لا يكون من المصلين، نعوذ بالله، من لا يصلي حاله تعيسة، فإما أن يكون