الصفحة 150 من 616

4 ـ باب الخوف من الشرك

وقول الله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [1] وقال الخليل عليه السلام:

{واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} [2]

وفي الحديث: (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) )فسئل عنه فقال: (( الرياء ) ).

وعن بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) )رواه البخاري.

ولمسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) .

الشرح:

هذا الباب الرابع، يقول الشيخ رحمه الله: (باب الخوف من الشرك) .

باب وجوب الخوف من الشرك، والخوف إنما يكون من الأمر الذي يخشى منه، وهذا الباب مناسب لما قبله كل المناسبة، فإن الخوف من الشرك هو من مقومات تحقيق التوحيد فمن تحقيق التوحيد الخوف من الشرك، فإن أعظم الناس تحقيقا للتوحيد أخوف ما يكونون من الشرك.

(1) النساء الآية [48] والآية [116]

(2) إبراهيم الآية [35]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت