الصفحة 512 من 616

22 ـ باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك

وقول الله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم} [1]

الشرح:

يقول الشيخ، رحمه الله: (باب ما جاء في حماية المصطفى) المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم (جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك) ، يعني باب ما جاء من الأدلة القرآنية والحديثية، من الأدلة الدالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حمى جناب التوحيد، حماه، دعا إلى التوحيد صلى الله عليه وسلم، وأنذر من الشرك، وبين ما به تحقيق التوحيد، وتكميله، ومن كمال نصحه صلى الله عليه وسلم، حمى جناب التوحيد، يعني جانب التوحيد، حماه من ماذا؟ حماه مما يقدح به أو ينقصه أو ينقضه، حماه مما يقرب منه، فيكون جناب التوحيد فيه حمى لا يصل إليه ما يكدر صفوه مما يناقض التوحيد أو ينقصه أو يقدح فيه، فالرسول صلى الله عليه وسلم حمى جناب التوحيد، وسد كل طريق يوصل إلى الشرك.

وقوله: (وسد كل طريق يوصل إلى الشرك) هذا من حماه لجناب التوحيد، من حماه صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد أن سد كل طريق يوصل إلى

(1) التوبة الآية [128] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت