الأسئلة
سؤال:
أحسن الله إليكم، هذا سائل يقول: هل يغفر الله الشرك الأصغر؟ وإذا كان لا يغفره، فهل يرجى له الخروج من النار؟.
الجواب:
من أهل العلم من يطلق؛ أنه لا يغفر، ومن قال أنه لا يغفر , لا يقول أنه يوجب دخول لنار، بل قد لا يدخل النار، فضلا عن أن يوجب الخلود، فأما الخلود فلا يقول به أحد، لا يقول أحد: إن الشرك الأصغر يوجب الخلود في النار لمن مات عليه، لكن منهم من يقول أنه قد لا يغفر، لكن يمكن أن يسقط العقاب عن صاحبه لرجحان الحسنات، هذا يؤول إلى أنه يغفر، فإذا سقط العقاب آل الأمر إلى المغفرة والحمد لله.
والأظهر عندي، فيما ظهر لي ـ والله أعلم ـ أنه داخل في عموم ... {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ، فالشرك الذي توعد الله به بنفي الغفران هو الشرك الذي قال الله فيه {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة: 72] .
والشرك الأصغر لا يجعل صاحبه في عداد المشركين الذين جاء في النصوص في الأمر بقتالهم، والوعيد بخلودهم في النار {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها} [البينة: 6] أفيدخل في ذلك صاحب الشرك الأصغر؟ لا، لا يدخل في هذه النصوص، في وعيد المشركين في الخلد في النار، والله أعلم.
سؤال:
أحسن الله إليكم، هذا يقول: ما هو ضابط العمل الذي يدخل صاحبه في