الإيمان، ولا يخلد صاحبه في النار؟ وهل يكفي أي عمل مثل قطع غصن شجرة تؤذي الناس، كما جاء في الحديث؟.
الجواب:
هذه من شبهات أهل الإرجاء المعاصرين، هم الذين يمثلون بمثل هذا المثال.
الأعمال التي فرضها الله منها أركان الإسلام، ومنها الواجبات الكثيرة، فالذي يشهد أ ن لا إله إلا الله، شهادة الحق عالما بها، صادقا في قولها، لا يكفيه من دين الإسلام أن يقطع شجرة، هذه فرضيات في الحوار والجدل، في الجدال يأتي الناس بافتراضات، هل يتصور أن مسلمًا يقول: أشهد أَلاَّ إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ثم يصمم ويعزم أنه لا يفعل من دين الله إلا مثل هذه الأمور التي يفعلها مختلف الناس ؟.
قطع شجرة وإماطة الأذى عن الطريق هل يختص أهل الإسلام بفعلها؟ أليست هي من الأمور العادية؟ الأمر عادي، نعم أقول: إن إماطة الأذى عن الطريق ليست من الإيمان إلا بالنية، لو أماط الإنسان الأذى عن الطريق أو قطع شجرة عن الناس تؤذيهم، يعني من باب الإحسان الذي يقصده كثير من الناس ذوي الأخلاق، فهذا خلق كريم، إزالة الأذى عن الناس، أمر عادي، لكن من الذي يزيلها إيمانا واحتسابا؟ إيمانا بوعد الله، واحتسابا لثوابه، إيمانا بأن الله يحب منه ذلك، واحتسابا لثواب ذلك، من هو الصادق في إيمانه؟ فالذي يقطع الشجرة بهذا، أتراه يصر على ترك الصلوات، وصيام رمضان، والحج، ولا يقيم شيئًا من الشعائر؟ نسأل الله السلامة والعافية.
سؤال:
أحسن الله إليكم، يقول: فضيلة الشيخ، هل يكفر من طاف على قبر إذا