الصفحة 310 من 616

قامت عليه الحجة؟

الجواب:

نعم يكفر، إذا دعي وبين له، وهو يطوف على القبر يتقرب إلى صاحب القبر، كما هو الغالب، يكفر، ما الذي يمنعه؟ الكفر يحصل بكلمة، يحصل بفعل، فما الذي يمنع من أن يكفر؟ من أهل العلم من يرى أنه كافر حتى ولو لم يأمر، ما دام أنه مسلم، هو كافر، هذا يرجع إلى مسالة الكلام في العذر بالجهل، هل يعذر أو لا يعذر؟.

لكنه ما دام يعبد غير الله، ويتقرب إليه، يسجد له ويطوف به فهذا كافر لا شك فيه.

لكن الذي فيه نظر، لو ظن أن هذه عبادة يتقرب بها إلى الله؛ فإنه لابد أن تفرق ما بين الصلاة عند القبر لله، أو الطواف بالقبر لله، وبين أن يسجد لصاحب القبر، يعبد صاحب القبر بالصلاة أو الطواف، لابد من الفرق بين التصورين، والحالتين.

سؤال:

أحسن الله إليكم يقول: هناك أثر عن أحد السلف، إنه يقول: من قال: إن الإيمان يزيد وينقص فقد خرج من الإرجاء، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

من قال إن الإيمان يزيد وينقص، إذا علمنا أن المرجئة يقولون: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وهذا القائل ... عن هذا النقل، لكن أعلق عليه على حسب ما ورد في السؤال، إذا كان المميز للمرجئة أنهم يقولون: الإيمان لا يزيد ولا ينقص، فإذا قال القائل: إن الإيمان يزيد وينقص فإنه يخرج عن مذهب المرجئة، هذا قدره، لكن إذا كان مذهب المرجئة له جوانب أكثر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت