الصفحة 267 من 616

قال الشيخ، رحمه الله:

7 ـ باب من الشرك

لبس الحلقة أو الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

وقول الله تعالى: {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره} الآية [1] .

عن عمران بن حصين رضي الله عنه، رأى رجلا في يده حلقة من صفر، فقال: (( ما هذا؟ ) )قال: من الواهنة، فقال: (( انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبدا ) )رواه أحمد بسند لا بأس به.

وله عن عقبة بن عامر مرفوعا: (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ) )وفي رواية: (( من تعلق تميمة فقد أشرك ) ).

ولابن حاتم عن حذيفة، أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله تعالى: وما يؤمن أكثرهم بالله وهم

مشركون [2] .

الشرح:

تقدم الكلام على هذه الترجمة (باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء ودفعه) ، وأن مراد الشيخ، (باب من الشرك) يعني الأصغر، (لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء ودفعه) .

(1) الزمر الآية [38] .

(2) يوسف الآية [106] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت