قال الشيخ، رحمه الله:
7 ـ باب من الشرك
لبس الحلقة أو الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
وقول الله تعالى: {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره} الآية [1] .
عن عمران بن حصين رضي الله عنه، رأى رجلا في يده حلقة من صفر، فقال: (( ما هذا؟ ) )قال: من الواهنة، فقال: (( انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبدا ) )رواه أحمد بسند لا بأس به.
وله عن عقبة بن عامر مرفوعا: (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ) )وفي رواية: (( من تعلق تميمة فقد أشرك ) ).
ولابن حاتم عن حذيفة، أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله تعالى: وما يؤمن أكثرهم بالله وهم
مشركون [2] .
الشرح:
تقدم الكلام على هذه الترجمة (باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء ودفعه) ، وأن مراد الشيخ، (باب من الشرك) يعني الأصغر، (لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء ودفعه) .
(1) الزمر الآية [38] .
(2) يوسف الآية [106] .