والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه يزكون أنفسهم {قل فلما يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر مما خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} .
الثانية والعشرون: هذه فائدة ظاهرة ومحسوسة و معروفة من الواقع (أن المنتقل من الباطل) (لا يؤمن أن يكون في قلبه) تعلق بهذا الباطل، المنتقل من الباطل لا يؤمن عليه أن يبقى في قلبه شيء، ينبه بهذا أبو واقد بقوله:
(ونحن حدثاء عهد بكفر) ومن أجل هذه الحداثة، وهذا القرب من عهد الكفر قالوا ما قالوا، فهو ذكرها كما تقدم، لتعليل ما حصل، لماذا قالوا ما
قالوا؟ لأنهم حدثاء عهد بكفر.