الصفحة 306 من 616

لا بالهوى والنفس والشيطان

من المتقرر عند الصحابة أن عبادة مبناها على الأمر.

يقول، يعني من مجموع ما تقدم من هذه المسائلة وما قبلها، يعلم أن الحديث قد تضمن مسائل القبر، ومسائل القبر ثلاث، المسائل التي يسأل عنها الميت في قبره، فيقال له: من ربك؟، وما دينك؟، ومن نبيك؟، هذه مسائل القبر، هذه أصول بنى عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كتابه المبارك، كتابه المشهور (الأصول الثلاثة) .

يقول: (أما(( من ربك؟ ) )، فواضح) ظاهر مستفاد من قول الرسول: (( الله أكبر ) )، ومن قوله: (( والذي نفسي بيده ) )، يقول هذه المسألة الأولى من مسائل القبر، من ربك؟.

(وأما(( من نبيك؟ ) )فمن إخباره بأنباء الغيب) كما تقدم، يعني هذه الفائدة قد تقدمت، ولكن الشيخ أراد أن يبين أن الحديث قد دل على مسائل القبر.

(وأما(( ما دينك؟ ) ))،هذه هي المسألة الثالثة، فمن قوله عنة قوم موسى: {اجعل لنا إلها} ،بل ومن قول الصحابة: اجعل لنا ذات أنواط؛ لأن هذا طلب للدين، يطلبون شيئا يتدينون به، ولكنهم غالطون، هو معنى قوله:

(إن العبادة مبناها على الأمر) إذا لابد من عبادة، فهذه مسائل القبر، من ربك؟، وما دينك؟، ومن نبيك؟ صلى الله عليه وسلم.

الحادية والعشرون: (أن سنة أهل الكتاب) سنة أهل الكتاب اليهود والنصارى، طريقتهم، سنتهم طريقتهم وسيرتهم (مذمومة كسنة المشركين) يعني كونهم أهل كتاب هذا ما يطهرهم، كونهم أهل كتاب ما يبرر أفعالهم وأقوالهم، أكثر أقوالهم وأعمالهم مخالفة للدين الحق، مذمومة اليهود والنصارى ذمهم الله في آيات كثيرة، ذمهم وتوعدهم قالت اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت