الصفحة 511 من 616

يعني ليس هناك ميت ولا قبر ولا شيء، لكن الدجاجلة يأبون إلا أن ينوهوا أن هذا المكان قبر لفلان، ثم يزنون للناس الغلو في هذه القبور، والتعلق بها، ويحسنون لهم دعائها، والاستغاثة بها، فيدعونهم إلى الشرك الأكبر، ومن عفي فليحمد الله، بهذا تظهر، يعني هذه النعمة العظيمة التي من الله بها على هذه البلاد، وغيرها ممن انتفع بدعوة الإمام المجدد رحمه الله، فنسأله تعالى أن يثبت قلوبنا على دينه، وأن يعصمنا مما وقع فيه الأكثرون، وفي دعاء الخليل عليه السلام {واجتنبني وبني أن نعبد الأصنام} ، اللهم أجنبنا عبادة الأصنام، وأجنبنا عبدة الأضرحة، وأجنبنا الشرك كله، صغيره وكبيره، ظاهره وخفيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت