السادسة: ذكر من تعلم أباجاد.
السابعة: ذكر الفرق بين الكاهن والعراف.
الشرح:
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
يقول الشيخ المجدد، رحمه الله، يقول في مسائل باب ما جاء في الكهان ونحوهم: المسألة الأولى: (لا يجتمع تصديق الكهان) والإيمان بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، هذا يقتضي أن تصدق الكهان عند الشيخ كفر، هذا الذي يظهر من هذه المسألة، (لا يجتمع تصديق الكهان مع الإيمان بالقرآن) هو المنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام، تقدم أن المنزل على الرسول هو القرآن والسنة؛ لأن {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة} ، الكتاب هو القرآن، والحكمة هي السنة.
لأنهما ضدان لا يجتمعان، (لا يجتمع تصديق الكهان والإيمان بالقرآن) ، يعني (( فمن أتى كاهنا فسأله عن شيء فصدقه، فقد كفر ) )كفر بالقرآن حيث صدق من يدعي علم الغيب، وهذا يناقض قوله تعالى: قل لا يعلم من في
السماوات الغيب إلا الله، تقدم لكم الكلام في مذاهب أهل العلم في مفهوم
الحديث (( فقد كفر بما أنزل على محمد ) )، قيل له: هو كفر دون كفر، قيل: هو كفر هو ردة ناقل عن الملة، وقيل: بأن الواجب هو الإطلاق والتوقف
عدم الجزم بواحد منهما، وسياق الحديث على إطلاقه.