الشائعة في أكثر لغات الفرنجة" [1] ."
"وفي سنة 1932م صدر مرسوم بإنشاء مجمع اللغة العربية الملكي الذي جاء في المادة الثانية من مرسوم إنشائه أن أغراضه هي:"
آ-أن يحافظ على سلامة اللغة العربية، وأن يجعلها وافية بمطالب العلوم والفنون في تقدمها، ملائمة على العموم لحاجات الحياة في العصر الحاضر، وذلك بأن يحدد في معاجم، أو تفاسير خاصة، أو بغير ذلك من الطرق، ما ينبغي استعماله أو تجنبه من الألفاظ والتراكيب.
ب-أن يقوم بوضع معجم تاريخي للغة العربية، وأن ينشر أبحاثًا دقيقة في تاريخ بعض الكلمات، وتغير مدلولها.
ج-أن ينظم دراسة علمية للهجات العربية الحديثة بمصر وغيرها من البلاد العربية.
د-أن يبحث كل ماله شأن في تقدم اللغة العربية، مما يعهد إليه فيه، بقرار من وزير المعارف.
وقضى المرسوم المشار إليه في مادته الثالثة أن:
يصدر المجمع مجلة، تنشر فيما تنشر، أبحاثه التاريخية، قوائم الألفاظ والتراكيب التي يرى استعمالها أو تجنبها، وتتقبل مناقشات الجمهور واقتراحاته" [2] ."
ثم صار اسمه (مجمع فؤاد الأول للغة العربية) بموجب المرسوم الملكي الصادر سنة 1940.
وأخيرًا أصبح اسمه (مجمع اللغة العربية) بموجب القانون رقم 434 لسنة 1955 بعد الثورة المصرية. وكانت قد صدرت هذه المراسيم والقرارات وغيرها في زيادة عدد أعضائه وتوزيعهم توزيعًا جديدًا دون التعرض إلى أغراضه وأهدافه، إلا ما كان في القرار الجمهوري رقم 1144 لسنة 1960 أثناء الوحدة بين مصر وسورية، والقاضي بتوحيد المجمعين في دمشق والقاهرة باسم (مجمع اللغة العربية) فقد جاءت المادة الثانية التي تبين أغراضه ووسائله أكثر اختصارًا وتركيزًا مما سبقها، مضيفة صيغة جديدة للفقرة (ب) التي نصت على: توحيد المصطلحات في اللغة العربية. [3]
(1) المجمع اللغوي المصري وتأسيسه/ المقتطف (التحرير) مج74 جـ3 ص297/ 298. 1929
(2) مجلة مجمع اللغة العربية الملكي/ ج1 ص6.
(3) مجمع اللغة العربية في ثلاثين عامًا- الملحقات/ 128.