فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 421

"."وَيُحْتَمَلُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ كَرَاهِيَةَ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْإِشَارَةِ فِي التَّسْلِيمِ دُونَ التَّلَفُّظِ بِكَلِمَةِ التَّسْلِيمِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي صَلَاةٍ تَمْنَعُهُ مِنَ التَّكْلِيمِ""

أَوْ سَيِّئُ الْحِفْظِ ، وهذا يوجد في عديد من الرواة ، فقد يكون رواه بعد سوء حفظه فخالف الثقات أو وهم فيه ، ففي الضُّعَفَاءُ الْكَبِيرِ لِلْعُقَيْلِيِّ (1812 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، يُحَدِّثُ عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ,"يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى , وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ". قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ ، فَحَدَّثَنِي عَن ذَرٍّ , عَنِ ابْنِ أَبْزَى , عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - , نَحْوَهُ

(1813 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَن شُعْبَةَ قَالَ: أَفَادَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى , عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ,"كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ". فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قُلْتُ: إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنكَ ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقَالَ: مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيَّ"."

قلت: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان سيء الحفظ [1]

وَإِمَّا لِأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ مُسْنَدًا بَل مُنْقَطِعًا ؛ ففي المستدرك (7156 ) عن حَسَّانَ بْن عَطِيَّةَ ، عَن أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ مَخْمَصَةٍ ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ: إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا ، وَلَمْ تُحْتِفُوا ، فَشَأْنُكُمْ بِهَا"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ"تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص: فيه انقطاع ( قلت: حسان بن عطية لم يدرك أبا واقد)

وفي السنن الكبرى للبيهقي (727) عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَتَنَوَّرْ وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرَ وَلاَ عُثْمَانَ [2] . وهو منقطع

(1) - تقريب التهذيب (6081) والكاشف (5000)

(2) - النُّورَةُ من الحجر الذي يحرق ويُسَوَّى منه الكِلْسُ ويحلق به شعر العانة قال أَبو العباس يقال انْتَوَرَ الرجلُ وانْتارَ من النُّورَةِ قال ولا يقال تَنَوَّرَ إِلا عند إِبصار النار"لسان العرب - (ج 5 / ص 240) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت