فهرس الكتاب
ومنه استدل الفقهاء بقاعدة: مَنَ اسْتَعْجَل بِشَيْءٍ قَبْل أَوَانِهِ عُوقِبَ بِحِرْمَانِهِ ،. [1]
5.كما استقلت السنة بتشريع حكم توريث الجدة. فعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا. قَالَ فَقَالَ لَهَا مَا لَكِ فِى كِتَابِ اللَّهِ شَىْءٌ وَمَا لَكِ فِى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَىْءٌ فَارْجِعِى حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ. فَسَأَلَ النَّاسَ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِىُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ.
قَالَ ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ مَا لَكِ فِى كِتَابِ اللَّهِ شَىْءٌ وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا. [2]
* السنَّة تفسرُ آيات قرآنية:
1.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتِ { الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} (82) سورة الأنعام قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (13) سورة لقمان. [3] .
(1) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 3 / ص 24) و (ج 18 / ص 17) و (ج 43 / ص 245) والمنثور في القواعد - (ج 3 / ص 297) والأشباه والنظائر - (ج 1 / ص 274) وغمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر - (ج 2 / ص 452) وشرح القواعد الفقهية ــ للزرقا - (ج 1 / ص 293) والأشباه والنظائر لابن نجيم - (ج 1 / ص 159) وقواعد الفقه - (ج 1 / ص 129)
(2) - سنن الترمذى (2246 و2247) صحيح
(3) - صحيح البخارى (32، 3360، 3428 ، 3429 ، 4629 ، 4776 ، 6918 ، 6937 )