مسائله:
هي القواعد المذكورة فيه والمتألف منها [1] ، أو هي قضاياه التي تذكر فيه صريحًا أو ضمنًا [2] ، وتتضح لنا هذه القضايا من طريقة أخذ بعضها من بعض كصوغ اسم الفاعل، واسم المفعول، والماضي والمضارع والأمر على هيئة معينة وصورة محددة، ومن طرق التثنية، والجمع، والتصغير، والنسب، ونحو ذلك، فالصرف يتناول المفردة وما يعرض لبناءها من تغيير بجمع أو تصغير، أو نسب، أو اشتقاق، وما يعرض لحروفها من إعلال وإبدال، وحذف أو قلب، أو إمالة أو إدغام [3] .
مثل قولنا: كل واو أو ياء إذا تحركت وانفتح ما قبلها قلبت الفا، مثل: قال وباع.
قال أصلها قول • تحركت الواو وفتح ما قبلها فتقلب الواو الفا فتصبح • قال [4] .
وكذلك باع أصلها بَيَع • تحركت الياء وفتح ما قبلها فتقلب الياء الفا فتصبح • بَاعَ [5] .
(1) إزالة القيود عن ألفاظ المقصود في فن الصرف: 6.
(2) شذا العرف في فن الصرف: 20.
(3) أبنية الصرف في كتاب سيبويه: 26 - 27.
(4) المنصف: 1/ 190 و294.
(5) المصدر نفسه: 1/ 190 و294.