[2] - أَخبرنا أَبو محمّد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا (/أ [1/ب] ) البيّع [1] قال: ثنا القاضي أَبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ [2] قال: أنا محمّد بن المثنّى [3] قراءة عليه قال: ثنا عبد الوهاب [4] قال: ثنا عبيد الله [5] عن وهب بن كيسان [6] عن جابر قال:
خرجت مع النّبيِّ صلوات الله عليه وسلّم في غزاة [7] ، فأَبطأَ [8] بي جملي، وأعيا [9] ، فأتى
(1) تقدّمت ترجمته ... انظر ص/52.
(2) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/492.
(3) تقدّمت ترجمته أيضا ... انظر ص/492.
(4) ابن عبد المجيد، الثّقفي، أبو محمّد البصريّ ...
قال ابن معين (كما في الجرح والتّعديل 6/ 71 ت/369) :"ثقة"، وقال:"اختلط بأخرة"اهـ. لكنه ما ضرّ تغيرُه حديثَه؛ فإنه لم يحدّث زمن التّغير، قال أبو داود (كما في: الضّعفاء للعقيليّ 3/ 75 ت/1040) :"جرير بن حازم، وعبد الوهّاب الثّقفي تغيرا، فحُجب النّاس عنهم".
روى له: ع. ومات سنة: أربع وتسعين ومائة.
وانظر: التّقريب (ص/368) ت/4261.
(5) في (ب) :"عبد الله"، وهو خطأ.
وهو: ابن عمر بن حفص القرشيّ ... ثقة ثبت. روى له: ع. ومات سنة: بضع وأربعين ومائة. انظر: الجرح والتّعديل (5/ 326) ت/1545، والتّقريب (ص/373) ت/4324.
(6) القرشيّ، مولاهم، أبو نعيم، المدنيّ ... ثقة. روى له: ع أيضا.
ومات سنة: سبع وعشرين ومائة. انظر: الكاشف (2/ 357) ت/6114، والتّقريب (ص/585) ت/7483.
(7) اختلف في تحديد هذه الغزاة على قولين:
فقيل غزوة:"ذات الرّقاع"...
صرّح بذلك ابن إسحاق في السّيرة بسنده عن وهب عن جابر (انظر: سيرة ابن هشام 3/ 206) ومن طريق ابن إسحاق: البيهقي في (الدّلائل 3/ 381) .
وكذا أورد الواقديّ في: (المغازي 1/ 399 - 400) هذه القصّة ضمن سرده لوقائع الغزوة نفسها.
وقيل: في طريق:"تبوك"...
ورد هذا في صحيح البخاريّ (كتاب: الشّروط، باب: إذا اشترط البائع ظهر الدّابة إلى مكان مسمّى جاز) 4/ 30 معلّقا بصيغة الجزم عن داود بن قيس عن عبيدالله بن مقسم عن جابر ..
ورجّح الحافظ في: (الفتح 5/ 378) القول الأول؛ لأنه من طريق: ابن إسحاق، والواقديّ صاحبي السّير والمغازي وهما أضبط لذلك من غيرهما، وأيّده بما ورد في رواية للطحاويّ أنّ ذلك وقع في رجوعهم من طريق مكّة إلى المدينة، وليست طريق تبوك ملاقية لطريق مكّة، بخلاف طريق ذات الرّقاع.
وبما ورد أيضا في بعض طرق الحديث من تزوّج جابر لامرأة ثيّب لتقوم بشؤون أخواته اللاّتي خلّفهنّ أبوه بعد استشهاده في أحد، وهذا مشعر بأن وقوع القصّة في ذات الرّقاع أظهر من وقوعها في تبوك؛ لأن ذات الرّقاع كانت بعد أحد بسنة واحدة على الصّحيح، وتبوك بعدها بسبع سنين. اهـ.
ووقع في: صحيح مسلم (كتاب: المساقاة، باب: بيع البعير، واستثناء ركوبه) 3/ 1222 أنّ ذلك وقع في رجوعهم من طريق مكّة إلى المدينة أيضا.
(8) أي: تباطأ في سيره. انظر: مختار الصّحاح للرّازي (مادّة: ب ط أ) ص/22 23.
(9) يقال:"أعيا السّيرُ البعيرَ، ونحوه: أكلّه". انظر: لسان العرب (حرف: حرف الواو والياء من المعتل، فصل: العين المهملة) 15/ 112.